جيرار جهامي
675
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
ك كائن - إنّ كل كائن ففي عنصر ما ، فعلّة كون كل كائن وفساد كل فاسد علّة عنصرية ، هي عنصره الذي كان منه أو فسد منه ، لأنّه لو لم يكن له عنصر لم يكن ولم يفسد ، لأنّه لا بدّ للكائن الفاسد من موضوع يتعقّبه الكون والفساد ( ك ، ر ، 218 ، 6 ) - أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن وأين ، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان ، والمكان كمّية ، وكذلك كائن ومتى ، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر ، والزمان كمّية ( ك ، ر ، 371 ، 6 ) - إنّ كل كائن من خير وشر يستند إلى الأسباب المنبعثة عن الإرادة الأزلية ( ف ، ف ، 17 ، 18 ) - إنّ كل كائن في هذا العالم له أربع أحوال متباينة : أحدها ابتداء كون الوجود ، ومنها زيادته ونموّه وارتقاؤه إلى نهاية ما ، ومنها توقّفه وانحطاطه ونقصه ، ومنها زمان بواره وعدمه ( ص ، ر 3 ، 251 ، 21 ) - إنّ لكل كائن مادة وصورة ، وعلّة فاعلة ، وغاية تخصّه يؤخذ ذلك بالاستقراء ، وعلى سبيل الوضع ( س ، شط ، 199 ، 7 ) - إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة . فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل ، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم ( ش ، ت ، 40 ، 15 ) - وجب أن يفسد الكائن باضطرار لأنه من قبل أن يفسد قد كان وجب أن تركّب وصار شيئا واحدا من أضداد . وإنما صار واحدا لأن الأضداد وجدت فيه لشيء واحد وهي الصورة فهو ولا بدّ يفسد ( ش ، ت ، 734 ، 14 ) - إن كل كائن كان في الجوهر أو في غير ذلك من أجناس المقولات فإنما يتكوّن مما هو بالقوة في ذلك الجنس أو النوع من المقولة ( ش ، ت ، 1440 ، 13 ) - العدم يضاد الوجود وكل واحد منهما يخلف صاحبه ، فإذا ارتفع عدم شيء ما خلفه وجوده وإذا ارتفع وجوده خلفه عدمه . ولما كان نفس العدم ليس يمكن فيه أن ينقلب وجودا ولا نفس الوجود أن ينقلب عدما وجب أن يكون القابل لهما شيئا ثالثا غيرهما ، وهو الذي يتصف بالإمكان والتكوّن والانتقال من صفة العدم إلى صفة الوجود ، فإن العدم لا يتصف بالتكوّن والتغيّر ولا الشيء الكائن بالفعل أيضا يتصف بذلك ، لأن الكائن إذا صار بالفعل ارتفع عنه وصف التكوّن والتغيّر والإمكان ، فلا بد إذا ضرورة من شيء يتصف بالتكوّن والتغيّر والانتقال من العدم إلى الوجود كالحال في انتقال الأضداد بعضها إلى بعض ، أعني أنه يجب أن يكون لها موضوع تتعاقب عليه ، إلا أنه في التغيّر الذي في سائر الأعراض بالفعل ( ش ، ته ، 77 ، 29 ) - الكائن يقال على وجوه : أحدها على الذي وجد بعد أن لم يوجد ، وهذا على ضربين : إما أن يكون حدوثه بغير أسباب الكون كحدوث الحس ، وإما أن يكون حدوثه كونا وبأسبابه كالبيت يحدث عن الصناعة ، وهذا المعنى أوّلي ما قيل عليه كائن . وقد يقال الكائن أيضا